الرباط وسلا
18 رجب 1440 / 25 مارس 2019
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:56 07:22 13:38 17:03 19:46 21:02

تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الخامسة

تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الخامسة

 

تم أول أمس السبت تتويج الفائزين العشرة بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الخامسة، التي نظمتها شبكة القراءة بالمغرب، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال ونادي ألف للقراءة، وذلك خلال حفل ضمن فعاليات الدورة الـ25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء. 
وبهذه المناسبة، حصل الفائزون الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 21 سنة، ومن مستويات تعليمية مختلفة، على مجموعة من الكتب وقسيمة شراء للكتب وشهادة تقديرية، تكريما لجهودهم وحرصهم المتواصل على ممارسة فعل القراءة، حيث تراوح معدل القراءة لديهم ما بين 30 و 100 كتاب طيلة مدة المنافسة.
وفي كلمة ألقاها خلال حفل التتويج، أكد وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، أن التشجيع على القراءة هو برنامج يحتل مكانة هامة ضمن محاور السياسة القطاعية للوزارة، إذ أن محور الكتابة والقراءة العمومية يحظى بعناية خاصة سواء من حيث الأنشطة والتظاهرات، أو من حيث البنيات والمؤسسات وآليات الدعم.
وأبرز أن أهمية الكتاب والقراءة تتحقق عندما يكون فعل القراءة فعلا عاما وشاملا وعاديا في السلوك اليومي، معتبرا أن الأمر لا يتوقف فقط على دعم القراءة، بل أيضا على إحداث مكتبات في سائر المدن المغربية.
كما نوه الوزير بالمجهود الذي تقوم به شبكة القراءة بالمغرب، معتبرا أن الجائزة الوطنية للقراءة هي جزء من مسعى كبير لا بد من تواصل دعائم بنائه. ويتعلق الأمر، حسب قوله، بمواصلة توسيع شبكة المكتبات العمومية الحديثة في مختلف جهات المملكة، مع ما يتطلبه ارتيادها من عمل تحسيسي طويل النفس يستهدف إرساء تقاليد القراءة من جهة، وجعل “الكتاب في اليد أو في الجيب” في جميع الفضاءات من جهة ثانية.
 
من جانبها، قالت رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، رشيدة روقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الجائزة تعتبر ثمرة مجهودات متواصلة للمشرفين على نوادي القراءة والآباء والأطر التربوية الذين بذلوا مجهودات كبيرة للتشجيع على القراءة، معربة عن شكرها لكل الشركاء ولاسيما الوزارة الوصية والمديريات الجهوية للتربية والتكوين والجامعات على توفير الظروف المواتية للقراءة.
وأوضحت السيدة روقي، أن هذه الثلة من القراء المغاربة الصغار والكبار، تمثل النموذج الحقيقي للشباب المغربي، لافتة إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة وغيرها، هو جعل فعل القراءة عادة يومية يمارسها كل المواطنين.
وفضلا عن الجائزة الوطنية للقراءة، تم أيضا خلال هذا الحفل الذي عرف حضور عدد من نساء ورجال التعليم، والتلاميذ أعضاء نوادي القراءة التي أسستها شبكة القراءة بالمدارس العمومية، وآباء وأمهات وعدد من الشخصيات الوازنة من عالم الأدب والكتابة وعدد من الجمعيات الثقافية والتربوية، تتويج سبعة نوادي وطنية بجائزة أحسن نادي للقراءة من مختلف جهات المملكة.
وفي صنف الرواية والقصة، حازت كل من رواية “خناتة” للروائي عبد الإله بنعرفة، والمجموعة القصصية “يحدث في تلك الغرفة” للكاتبة لطيفة لبصير، جائزة الشباب للكتاب المغربي في دورتها الرابعة، حيث سيتم توزيع 100 نسخة من كل صنف أدبي على نوادي القراءة بالمغرب.
وتشكل الجائزة الوطنية للقراءة التي تندرج في إطار برنامج “القراءة للجميع”، موعدا سنويا للتأكيد على استمرارية التعاقد القرائي، وترسيخ فعل القراءة داخل المجتمع المغربي، كسلوك يومي وحضاري لا محيد عنه.

تم أول أمس السبت تتويج الفائزين العشرة بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الخامسة، التي نظمتها شبكة القراءة بالمغرب، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال ونادي ألف للقراءة، وذلك خلال حفل ضمن فعاليات الدورة الـ25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء. وبهذه المناسبة، حصل الفائزون الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 21 سنة، ومن مستويات تعليمية مختلفة، على مجموعة من الكتب وقسيمة شراء للكتب وشهادة تقديرية، تكريما لجهودهم وحرصهم المتواصل على ممارسة فعل القراءة، حيث تراوح معدل القراءة لديهم ما بين 30 و 100 كتاب طيلة مدة المنافسة.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل التتويج، أكد وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، أن التشجيع على القراءة هو برنامج يحتل مكانة هامة ضمن محاور السياسة القطاعية للوزارة، إذ أن محور الكتابة والقراءة العمومية يحظى بعناية خاصة سواء من حيث الأنشطة والتظاهرات، أو من حيث البنيات والمؤسسات وآليات الدعم.

وأبرز أن أهمية الكتاب والقراءة تتحقق عندما يكون فعل القراءة فعلا عاما وشاملا وعاديا في السلوك اليومي، معتبرا أن الأمر لا يتوقف فقط على دعم القراءة، بل أيضا على إحداث مكتبات في سائر المدن المغربية.

كما نوه الوزير بالمجهود الذي تقوم به شبكة القراءة بالمغرب، معتبرا أن الجائزة الوطنية للقراءة هي جزء من مسعى كبير لا بد من تواصل دعائم بنائه. ويتعلق الأمر، حسب قوله، بمواصلة توسيع شبكة المكتبات العمومية الحديثة في مختلف جهات المملكة، مع ما يتطلبه ارتيادها من عمل تحسيسي طويل النفس يستهدف إرساء تقاليد القراءة من جهة، وجعل “الكتاب في اليد أو في الجيب” في جميع الفضاءات من جهة ثانية.

 من جانبها، قالت رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، رشيدة روقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الجائزة تعتبر ثمرة مجهودات متواصلة للمشرفين على نوادي القراءة والآباء والأطر التربوية الذين بذلوا مجهودات كبيرة للتشجيع على القراءة، معربة عن شكرها لكل الشركاء ولاسيما الوزارة الوصية والمديريات الجهوية للتربية والتكوين والجامعات على توفير الظروف المواتية للقراءة.

وأوضحت السيدة روقي، أن هذه الثلة من القراء المغاربة الصغار والكبار، تمثل النموذج الحقيقي للشباب المغربي، لافتة إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة وغيرها، هو جعل فعل القراءة عادة يومية يمارسها كل المواطنين.

وفضلا عن الجائزة الوطنية للقراءة، تم أيضا خلال هذا الحفل الذي عرف حضور عدد من نساء ورجال التعليم، والتلاميذ أعضاء نوادي القراءة التي أسستها شبكة القراءة بالمدارس العمومية، وآباء وأمهات وعدد من الشخصيات الوازنة من عالم الأدب والكتابة وعدد من الجمعيات الثقافية والتربوية، تتويج سبعة نوادي وطنية بجائزة أحسن نادي للقراءة من مختلف جهات المملكة.

وفي صنف الرواية والقصة، حازت كل من رواية “خناتة” للروائي عبد الإله بنعرفة، والمجموعة القصصية “يحدث في تلك الغرفة” للكاتبة لطيفة لبصير، جائزة الشباب للكتاب المغربي في دورتها الرابعة، حيث سيتم توزيع 100 نسخة من كل صنف أدبي على نوادي القراءة بالمغرب.

وتشكل الجائزة الوطنية للقراءة التي تندرج في إطار برنامج “القراءة للجميع”، موعدا سنويا للتأكيد على استمرارية التعاقد القرائي، وترسيخ فعل القراءة داخل المجتمع المغربي، كسلوك يومي وحضاري لا محيد عنه.

 



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
د. أحمد عبادي يشارك في ندوة بباريس ناقشت النموذج المغربي في ميدان التسامح والحوار بين الاديان

د. أحمد عبادي يشارك في ندوة بباريس ناقشت النموذج المغربي في ميدان التسامح والحوار بين الاديان

أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أن "الحوار بين الأديان بالمغرب، يعد تقليدا قديما يندرج في اطار الاستمرارية"، مشيرا الى أن "الوجود الفرانسيسكاني يعود الى أزيد من 800 سنة، وأن الكنائس كانت موجودة بالمغرب منذ ألف سنة على غرار البيع".

انعقاد الجمع العام الـ22 للمجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء

انعقاد الجمع العام الـ22 للمجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء

 

عقدت الرابطة المحمدية للعلماء، يوم السبت 16 مارس 2019 بمدينة مراكش، الجمع العام ال22 للمجلس الأكاديمي، والذي تميز بالمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي لهذه المؤسسة برسم سنة 2018.

عقدت الرابطة المحمدية للعلماء، يوم السبت 16 مارس 2019 بمدينة مراكش، الجمع العام ال22 للمجلس الأكاديمي، والذي تميز بالمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي لهذه المؤسسة برسم سنة 2018.

 

د.عبادي يبرز أهمية ودور القيادات النسائية في محاربة التطرف وتعزيز السلم

د.عبادي يبرز أهمية ودور القيادات النسائية في محاربة التطرف وتعزيز السلم

نظم مركز "التكوين والبحث في العلاقات بين الأديان وتعزيز السلم"، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، أمس الأربعاء بمقر المؤسسة بالرباط، ندوة دولية حول "دور القيادات النسائية في تعزيز السلم ومحاربة التطرف والإرهاب"...

جلالة الملك يدين بشدة الاعتداء على مسجدين بنيوزيلاندا

جلالة الملك يدين بشدة الاعتداء على مسجدين بنيوزيلاندا

عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الشنيع الذي استهدف مسجدين بمدينة كريستشورش في نيوزيلاندا، مخلفا العديد من الضحايا الأبرياء.

"شبكة الصحفيين الأوربيين": محاضرة الدكتور عبادي بهلسنكي قدمت حلولا ناجزة لمحاربة التطرف

"شبكة الصحفيين الأوربيين": محاضرة الدكتور عبادي بهلسنكي قدمت حلولا ناجزة لمحاربة التطرف

استأثرت المحاضرة التي ألقاها الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، مؤخرا، بالعاصمة الفنلندية هلسنكي، باهتمام شبكة الصحفيين الأوربيين، التي نشرت تقريرا خاصا حول المحاضرة التي تطرق فيها السيد الأمين العام لموضوع "حرب الأفكار: التجربة المغربية في محاربة التطرف العنيف".