الرباط وسلا
20 ذو القعدة 1440 / 23 يوليوز 2019
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:46 06:29 13:39 17:19 20:39 22:07

تنظيم دورة تأهيلية بمدينة فاس حول "علم التزكية والسلوك لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه"

تنظيم دورة تأهيلية بمدينة فاس حول "علم التزكية والسلوك لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه"

 

احتضن مقر "مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوك"، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، يوم أول أمس الأربعاء 17 أبريل الجاري، بمدينة فاس، الدورة الرابعة من الدورات التأهيلية في العلوم الإسلامية تحت عنوان: علم التزكية والسلوك :عطاء ونماء – مفاتيح ومسارات".
وقال الأستاذ الدكتور أحمدعبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، ان هذه الدورة الأولى ستخصص لمسارات ومفاتيح وأضرب الخطاب ذي الصلة بعلم التصوف، والتزكية، والسلوك، المنصوص عليها في أبيات عبد الواحد بن عاشر، الجامعة في تواشج وتواصل بين علم العقيدة والفقه والسلوك في قوله "في عقد الأشعري وفقه مالك***وفي طريقة الجنيد السالك".
وأضاف فضيلة السيد الأمين العام أن " الدورة انكبت على محورين أساسيين، أولهما المحور التأصيلي لعلمي التزكية والسلوك، وثانيهما، مهارات الخطاب، والتداول حول هذه القضايا، وكيفية التأصيل لعلمي السلوك والتزكية، ليكونا انغراسهما، وامتداد جذورهما في تواشج مع الأبعاد العقدية التصورية، والتشريعية التأصيلية حتى يتحقق هذا التكامل المراد".
وأشار الدكتور عبادي الى أهمية المقاربة الجمالية في فهم وتفسير الدين والتدين لناشئتنا حتى يقبلوا على طلب هذا العطاء"، بشرط أن ينجح العلماء في تجريد التجلي الجمالي للعلم الشرعي، و شمس التجلي الجمالية الكامنة في علمي التزكية والسلوك، والتي ستجعل من ناشئتنا ثراءا لهذا البهاء".
من جانبه، اعتبر الدكتور محمد السرار، رئيس "مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة"، أن أهمية تنظيم هذه الدورة حول موضوع " علم التزكية والسلوك: التأصيل ومسارات الخطاب"، تأتي من اعتبار علم السلوك يستحق أن تذكر مفاتيحه، ومساراته، وتستثمر عطاءاته، وأن يكون موضوعا للتكوين والتأهيل لطلبة الماستر والدكتوراه".
وأوضح الدكتور محمد السرار، أن علم التزكية والسلوك سار علما له أسس ومبادئ، كما أن العلماء الذين تحدثوا عن أصناف العلوم، جعلوا من هذين العلمين، علوما لها حد، وموارد، ومصادر تستمد منها".
ويأتي تنظيم هذه الدورة، حرصا من مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء على النهوض بدورها، اضطلاعا بالتوجيهات السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لإيلاء الدين المكانة التي يستحقها في مجال التربية".
كما يأتي تنظيم هذه الدورة أيضا، في إطار الأنشطة المتنوعة والمتميزة للرابطة المحمدية للعلماء لخدمة ثوابت المملكة الشريفة، فقها وعقيدة وسلوكا، وكذا التعريف بالاختيارات العقدية، والمذهبية للمغاربة، ومن أجل تقريب وتيسير مضمون علوم التزكية والسلوك السني، وصياغتها صياغة علمية تراعي أصناف المتلقين ومستوياتهم العلمية والفكرية". 
وتوخت هذه الدورة، التي توزعت الى جلستين تم خلالهما مناقشة التزكية، دلالة وأنساق، واللغة الصوفية بين الخفاء والتجلي، بناء قدرات وكفايات طلبة الماستر والدكتوراه، وتنميتها وتأهيلها في مجال بحوث الدراسات المتعلقة بالتربية الدينية الآمنة والتزكية والسلوك.

احتضن مقر "مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوك"، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، يوم أول أمس الأربعاء 17 أبريل الجاري، بمدينة فاس، الدورة الرابعة من الدورات التأهيلية في العلوم الإسلامية تحت عنوان: علم التزكية والسلوك :عطاء ونماء – مفاتيح ومسارات".

وقال الأستاذ الدكتور أحمدعبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، ان هذه الدورة الأولى ستخصص لمسارات ومفاتيح وأضرب الخطاب ذي الصلة بعلم التصوف، والتزكية، والسلوك، المنصوص عليها في أبيات عبد الواحد بن عاشر، الجامعة في تواشج وتواصل بين علم العقيدة والفقه والسلوك في قوله "في عقد الأشعري وفقه مالك***وفي طريقة الجنيد السالك".وأضاف فضيلة السيد الأمين العام أن " الدورة انكبت على محورين أساسيين، أولهما المحور التأصيلي لعلمي التزكية والسلوك، وثانيهما، مهارات الخطاب، والتداول حول هذه القضايا، وكيفية التأصيل لعلمي السلوك والتزكية، ليكونا انغراسهما، وامتداد جذورهما في تواشج مع الأبعاد العقدية التصورية، والتشريعية التأصيلية حتى يتحقق هذا التكامل المراد".

وأشار الدكتور عبادي الى أهمية المقاربة الجمالية في فهم وتفسير الدين والتدين لناشئتنا حتى يقبلوا على طلب هذا العطاء"، بشرط أن ينجح العلماء في تجريد التجلي الجمالي للعلم الشرعي، و شمس التجلي الجمالية الكامنة في علمي التزكية والسلوك، والتي ستجعل من ناشئتنا ثراءا لهذا البهاء".من جانبه، اعتبر الدكتور محمد السرار، رئيس "مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة"، أن أهمية تنظيم هذه الدورة حول موضوع " علم التزكية والسلوك: التأصيل ومسارات الخطاب"، تأتي من اعتبار علم السلوك يستحق أن تذكر مفاتيحه، ومساراته، وتستثمر عطاءاته، وأن يكون موضوعا للتكوين والتأهيل لطلبة الماستر والدكتوراه".

وأوضح الدكتور محمد السرار، أن علم التزكية والسلوك سار علما له أسس ومبادئ، كما أن العلماء الذين تحدثوا عن أصناف العلوم، جعلوا من هذين العلمين، علوما لها حد، وموارد، ومصادر تستمد منها".ويأتي تنظيم هذه الدورة، حرصا من مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء على النهوض بدورها، اضطلاعا بالتوجيهات السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لإيلاء الدين المكانة التي يستحقها في مجال التربية".

كما يأتي تنظيم هذه الدورة أيضا، في إطار الأنشطة المتنوعة والمتميزة للرابطة المحمدية للعلماء لخدمة ثوابت المملكة الشريفة، فقها وعقيدة وسلوكا، وكذا التعريف بالاختيارات العقدية، والمذهبية للمغاربة، ومن أجل تقريب وتيسير مضمون علوم التزكية والسلوك السني، وصياغتها صياغة علمية تراعي أصناف المتلقين ومستوياتهم العلمية والفكرية".

 وتوخت هذه الدورة، التي توزعت الى جلستين تم خلالهما مناقشة التزكية، دلالة وأنساق، واللغة الصوفية بين الخفاء والتجلي، بناء قدرات وكفايات طلبة الماستر والدكتوراه، وتنميتها وتأهيلها في مجال بحوث الدراسات المتعلقة بالتربية الدينية الآمنة والتزكية والسلوك.

 



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
إعلان عن تعاقد مع مستشار مشروع

إعلان عن تعاقد مع مستشار مشروع

يتعاقد برنامج القيادة النسائية من اجل السلم ومكافحة الإرهاب والتطرف الديني الذي ينفذه مركز الأبحاث والتكوين في العلاقات بين العقائد والأديان التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالشراكة مع هيأة الأمم المتحدة للمرأة، مستشارا لإدارة مشروع للأبحاث وإعداد الحصيلة وذلك في النصف الثاني من شهر شتنبر 2019.

إعلان عن تعاقد

إعلان عن تعاقد

يتعاقد برنامج القيادة النسائية من أجل السلم ومكافحة الإرهاب والتطرف الديني الذي ينفذه مركز الأبحاث والتكوين في العلاقات بين العقائد والأديان التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالشراكة مع هيأة الأمم المتحدة للمرأة، مع مكلف بالوثائق تكون مهمته المساهمة في الأبحاث متعددة التخصصات حول ظاهرة التعصب النسائي، كما يكلف بتحرير تقرير و إعداد توصيات عملية خاصة بالقيادة النسائية.

إعلان للتعاقد مع مكلف بمشروع

إعلان للتعاقد مع مكلف بمشروع

يتعاقد برنامج القيادة النسائية من اجل السلم و مكافحة الإرهاب و التطرف الديني الذي ينفذه مركز الأبحاث والتكوين في العلاقات بين العقائد والأديان التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالشراكة مع هيأة الأمم المتحدة للمرأة، مكلفا بمشروع يقوم بتنفيذ المرحلة النهائية للمشروع وخصوصا تنظيم الندوة المتعلقة به و إعداد الحصيلة وذلك في النصف الثاني من شهر شتنبر 2019.

الرابطة المحمدية تطلق مركز "أجيال للمواكبة والوقاية والتمنيع" بمدينة الناظور

الرابطة المحمدية تطلق مركز "أجيال للمواكبة والوقاية والتمنيع" بمدينة الناظور

أطلقت الرابطة المحمدية للعلماء، أمس الأربعاء بقاعة المركب الثقافي بمدينة الناظور، مركزا علميا جديدا اختارت له اسم " مركز أجيال للمواكبة والوقاية و التمنيع"، في حفل حضره أطر من الرابطة، وشخصيات علمية وفكرية، وذلك سعيا من المؤسسة لتشجيع الكفاءات وتنميتها وتأهيلها، ومن أجل الإسهام في بناء الكفايات لدى أجيال الباحثين، وتفعيل المواكبة لدى الشباب والأطفال، والوقاية والتمنيع من أفكار الجمود والتعصب، والوقاية من دعاوى التطرف.

د.عبادي: المغرب شكل على الدوام أرضا للتعايش الإنساني القائم على الوسطية

د.عبادي: المغرب شكل على الدوام أرضا للتعايش الإنساني القائم على الوسطية

أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أمس الخميس، أن " المملكة المغربية شكلت على الدوام أرض التعدد المتزن والعيش النبيل، ونموذجا للتعايش الإنساني القائم على قيم التسامح والوسطية والاعتدال".