الرباط وسلا
29 جمادى الأولى 1438 / 26 فبراير 2017
الصبح الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
05:32 06:57 12:45 15:53 18:25 19:39

شركاؤنا

الرابطة المحمدية للعلماء توقع اتفاقية تعاون علمي مع مركز ISAM باسطنبول

في إطار أنشطتها العلمية، نظمت الرابطة المحمدية للعلماء بمقرها الرئيسي، قاعة الشيخ عبد الله كنون لقاء علميا عرف التوقيع على اتفاقية تعاون علمي بين الرابطة ومركز البحوث الإسلامية باسطنبول (ISAM). وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين في مجال البحث العلمي والأكاديمي، وتنظيم مؤتمرات وندوات علمية والقيام بدراسات في المجالات العلمية ذات الاهتمام المشترك.

وقد عرف اللقاء تقديم د.عاكف آيدن نبذة يسيرة عن مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، والذي تأسس سنة1975م لدعم الخدمات التي توفرها رئاسة الشؤون الدينية التركية. وذكر أن الغاية من تأسيسه تمثلت في القيام بأبحاث علمية مع التركيز على العلوم الإسلامية وما يدخل في إطار الدراسات الشرقية على وجه الخصوص.

اتفاقية شراكة بين مجلس الجالية المغربية بالخارج والرابطة المحمدية للعلماء

تدخل هذه الاتفاقية في نطاق رسم آفاق التعاون المثمر على الأصعدة العلمية والثقافية لتطوير أشكال البحث الشرعي والتكوين العلمي من أجل تحقيق الأهداف الآتية:
- دعم قضايا التعدد الثقافي والتواصل العلمي والحضاري.
- ترسيخ ثوابت المملكة المغربية في أوساط المغاربة المقيمين بالخارج.
- التحصين العلمي والثقافي للجالية المغربية ضد كل النزعات الشاذة والمتطرفة وذلك من خلال:
- تنظيم المحاضرات والندوات والدورات لتحقيق الأهداف المشتركة.
- استثمار بنيات البحث التابعة للرابطة المحمدية للعلماء، كمركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث، من أجل تقديم خدمة علمية وثقافية للجالية المغربية المقيمة بالخارج.
- استثمار منابر الإعلام الفكرية التابعة للرابطة المحمدية للعلماء، كمجلة الإحياء، من أجل الاشتغال على الأسئلة المعرفية التي تواجه الإسلام في الغرب بشكل عام، والجالية المغربية المقيمة بالخارج بشكل خاص.
- نشر وترجمة الأعمال العلمية الخادمة للأهداف المشتركة.
- إنجاز الدراسات المتخصصة وتقديم الخبرات.
- إنتاج برامج وأفلام وثائقية تعرف بالمغرب وتراثه الحضاري والثقافي لفائدة الجالية المغربية بالخارج.

 
اتفاقية شراكة بين  الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان

تم بمقر الرابطة المحمدية للعلماء بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة بين الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان، أشرف عليها الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء والسيدة جونفييف آسو، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، وتأتي هذه الاتفاقية استمرارا لما تم إنجازه من قبل المؤسستين في مشروع محاربة داء "السيدا".

واعتبر الدكتور أحمد عبادي في هذا الصدد أن الخطاب الديني سبيل فعال لمحاربة آفة السيدا، على اعتبار أن الأمر يتعلق بتغيير السلوكيات الخطرة، مضيفا أن حقوق الإنسان متضمنة في الدين انطلاقا من أن الله سبحانه وتعالى كرم بني آدم.
أما السيدة جونفييف آسو، فأشادت بالدور الذي تقوم به الرابطة المحمدية للعلماء من أجل تحصين الإنسان من مخاطر داء "السيدا" وتمتيعه بكل حقوقه، واصفة الحدث بأنه يوم "حلمنا به"، ومعبرة عن اعتزازها بهذه التجربة التعاقدية بين صندوق الأمم المتحدة للسكان والرابطة المحمدية للعلماء، وأضافت المتدخلة أن هذه الاتفاقية ستفتح آفاقا جديدة من أجل سد الثغرات التواصلية التي كان يعاني منها الفاعلون الدينيون على هامش تناولهم الموضوع الصحة الإنجابية وحقوق الإنسان.

وتروم أهداف هذه الاتفاقية الجديدة، وضع مخطط عمل استراتيجي للتحسيس بأخطار هذا الداء، عبر إدراج الصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي وحقوق الإنسان في برامج التوعية والتوجيه الدينين لدى القادة الدينيين، والعلماء والدعاة والداعيات (وعددهم 70 عالما و 500 عالما داعيا) على الصعيدين الجهوي والوطني.
وبخصوص المواضيع التي من المنتظر أن يتطرق إليها العلماء والدعاة المعنيون بالمشروع التحسيسي والتوعوي، نذكر منها موضوع الصحة الإنجابية (من خلال التركيز على مراقبة الحمل، الولادة في أماكن مراقبة، محاربة داء "السيدا"، وسرطان الرحم..).

وجاءت هذه الاتفاقية، تتويجا لنتائج دراسة ميدانية أشرفت عليها الرابطة المحمدية للعلماء في مدن مراكش وتطوان وفاس وأكادير في غضون عام 2009، من خلال دراسة خطاب العلماء الخاص بموضوع التعامل مع داء "السيدا"، وقد حفزت خلاصات هذه الدراسة الميدانية الرابطة المحمدية للعلماء من أجل وضع برنامج تكويني يقوم بتأهيل العلماء.

اتفاقية شراكة بين الرابطة المحمدية للعلماء ومعهد المخطوطات العربية بالقاهرة

عقدت الرابطة المحمدية للعلماء يوم 14 ربيع الثاني 1431 الموافق ل 31 مارس 2010. بمدينة أكادير، اتفاقية شراكة بينها وبين معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم –جامعة الدول العربية- القاهرة، وعيا منهما بأهمية التنسيق والتعاون والشراكة في مجالات البحث العلمي وإحياء التراث
حيث يسعى الطرفان من خلال هذه الاتفاقية إلى:
- التعاون في مجال تأطير وتدريب الباحثين في مجال البحث التراثي من خلال عقد دورات تدريبية متخصصة.
- تبادل صور الوثائق والكتب والمخطوطات المتوفرة لدى الطرفين.
- دعم الطلبة المتفوقين في مواصلة دراساتهم العليا في مجال الدراسات التراثية؛ مع ما يقتضيه ذلك من تقديم لأوجه الدعم المادي والمعنوي.
- تبادل الخبرات العلمية في مجال تحقيق التراث.
- تنظيم ندوات ولقاءات علمية في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
- التعاون في نشر الرسائل والأطروحات العلمية الرصينة في مجال الدراسات التراثية.
- تبادل الإصدارات والمنشورات العلمية الصادرة عن المؤسستين.

اتفاقية شراكة بين الرابطة المحمدية للعلماء وجامعة أبي شعيب الدكالي

موازاة مع الاحتفال بالذكرى 25 لتأسيس كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، جرى صبيحة يوم الخميس 25 ذو الحجة 1431 هـ، الموافق لـ 02 دجنبر 2010م  بمقر رئاسة جامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، توقيع اتفاقية شراكة بين الرابطة المحمدية للعلماء وجامعة أبي شعيب الدكالي.

وتأتي هذه الاتفاقية تنفيذا للرغبة المشتركة في توثيق أواصر التعاون العلمي والثقافي بين المؤسستين، في إطار تبادل الخبرات والتجارب، وإسهاما في إبراز الدور والممارسة المشرقين للدين الإسلامي السمح اللذين اتسم بهما المغرب عبر تاريخه العلمي والثقافي في توجيه الأبحاث والتظاهرات لتجلية الحمولة التنموية لديننا الحنيف، وتحصينا لإرثنا المتميز في الاعتدال والتعارف وإطلاقا للطاقات الفكرية لتقديم هذا الكسب لعالم القرن الحادي والعشرين.

وتقضي هذه الاتفاقية بوضع استراتيجية للعمل العلمي المشترك وفق المخطط المقترح من الطرفين، وربط أواصر التعاون وتبادل الخبرات بين الأساتذة الباحثين بجامعة أبي شعيب الدكالي وأعضاء المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء،

بالإضافة إلى إعداد وطبع ونشر دراسات وأبحاث علمية وظيفية متنوعة في مختلف مجالات العلوم الإسلامية، والعمل على تطوير البحث العلمي وتنميته في مجال الدراسات الإسلامية المتخصصة؛ العناية بالفقه المالكي والتعريف بتراثه وأعلامه.

يذكر أن هذه الاتفاقية وقعها الدكتور أحمد عبادي بصفته أمينا عاما للرابطة المحمدية للعلماء، والدكتور محمد قوام بصفته رئيسا لجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة. وذلك بحضور الدكتور عبد الرحمن معزيز رئيس لجنة الشراكة والتعاون بالرابطة المحمدية للعلماء، وعضو مكتبها التنفيذي، والأستاذ عبد الله هيتوت، عضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء ـ إقليم الجديدة، والسيدة نائبة رئيس الجامعة، والدكتور عبد الواحد مبرور، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ الجديدة، والدكتور إبراهيم عقيلي، رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة.

وبمناسبة الذكرى الفضية لتأسيس كلية الآداب بالجديدة وموازاة مع تنظيم الندوة العلمية حول موضوع:"دكالة ـ عبدة مقومات متكاملة: من أجل جهوية فاعلة" برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، وقع فضيلة الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء الدكتور أحمد عبادي اتفاقية شراكة ثانية مع الدكتور عبد الواحد مبرور، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ الجديدة، من أهدافها تعزيز أواصر التعاون بين المؤسستين، وتشجيع البحث العلمي في مجال الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، وتنظيم أنشطة وندوات علمية ومحاضرات علمية وظيفية.

اتفاقية شراكة بين الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان

بمناسبة اللقاء التواصلي للنهوض بثقافة حقوق الإنسان الذي نظمه المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، والائتلاف المغربي للثقافة والفنون، أكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء؛ بصفته رئيسا لمجموعة العمل للنهوض بثقافة حقوق الإنسان بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان على المفهوم الكوني لحقوق الإنسان الذي تحيلنا عليه "الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان"، مركزا على الارتباط الوثيق بين حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.
ونظرا للأدوار الهامة التي تضطلع بها الثقافة، والإعلام، والفنون ومختلف مجالات النشاط الإنساني في إشعاع حقوق الإنسان، أكد الدكتور أحمد عبادي على ضرورة إغناء "الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان" من خلال مجموعة من المحددات، في مقدمتها البعد التكويني؛ الذي وجب أن يستفيد منه الجميع، بالإضافة إلى عنصر الإبداع، بكل وسائله المتاحة، والذي لن يتحقق –يضيف الدكتور عبادي- إلا بتوفير الدعم اللازم ماديا ومعنويا، مشيرا إلى أن المجلس الاستشاري بصدد التفكير في مجموعة من الاستراتيجيات في هذا الصدد، مع الاستشارة مع كل ذوي الاختصاص، ومع إيلاء عنصر الأجرأة بمختلف أضربها وأشكالها، وكذا عنصر الاستيعابية الاهتمام اللازم.

اتفاقية شراكة بين الرابطة المحمدية للعلماء ومؤسسة التعاون الوطني

عملا بالتوجيهات الملكية السامية القاضية بالعمل على النهوض بالقطاع الاجتماعي وإدماج الفئات المحتاجة والسعي لمحاربة الفقر والإقصاء؛ وتجسيدا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المستدامة؛ واعتبارا لمهام مؤسسة التعاون الوطني في مجال العمل الاجتماعي المحددة في المرسوم رقم 2/71/625 بتاريخ 12 محردم 1392 والموافق ل 28 فبراير 1972 بمثابة نظامها الأساسي؛ وتفعيلا لأهداف الظهير الشريف رقم 05.1.210 الصادر في 15 من محرم 1427 (14 فبراير 2006) ولاسيما الفقرة الثانية من المادة الثالثة من الفصل الثاني والتي تنص على إسهام الرابطة "في تنشيط الأعمال ذات الطابع الاجتماعي والخيري والتربوي"؛ وتعزيزا لآلية الشراكة التعاقدية الرامية إلى تكثيف التعاون وتفعيله مع مختلف الفاعلين والمتدخلين، وفق أهداف نوعية وكمية مدروسة ومحددة وقابلة للقياس؛ وسعيا من مؤسسة التعاون الوطني ومن الرابطة المحمدية للعلماء لتدعيم أواصر التعاون بينهما؛ واعتبارا للبرنامج العام للتعاون الوطني وتوجهاته الإستراتيجية، وقعت الرابطة المحمدية للعلماء اتفاقية شراكة مع مؤسسة التعاون الوطني.



الإسم *
البريد الإلكتروني
التعليق *
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
الظهير الشريف

الظهير الشريف

الرابطة المحمدية للعلماء، مؤسسة ذات نفع عام طبقا للظهير الشريف رقم 1.05.210 الصادر في 15 من محرم 1427هـ الموافق لـ 14 فبراير 2006، يوجد مقرها بالرباط عاصمة المملكة المغربية.

الأمين العام

الأمين العام

يعين الأمين العام من قبل جلالة الملك أمير المومنين ويعهد إليه بتسيير الرابطة والعمل باسمها وتمثيلها إزاء الغير وأمام القضاء، والقيام بجميع التصرفات والعمليات الهادفة إلى تحقيق أغراضها والسهر على تنفيذ المقررات الصادرة عن أجهزتها، ويقوم باسمها بجميع الأعمال التحفظية. وقد تفضل أمير المومنين بتعيين الأمين العام الحالي الدكتور أحمد عبادي، يوم الأربعاء فاتح ذي القعدة 1427هـ الموافق لـ 22 نونبر 2006م.

المجلس الأكاديمي

يكلف بالشؤون العلمية للرابطة ويتداول في جميع القضايا المتعلقة بمهام الرابطة، ويتخذ جميع المقررات التي تمكن من تحقيق أهدافها.

المكتب التنفيذي

يكلف باتخاذ جميع التدابير الضرورية لإعداد مقررات المجلس الأكاديمي بعد المصادقة عليها.

النظام الداخلي

تطبيقا لأحكام المادة 27 من الظهير الشريف رقم 1.05.210 الصادر في 15 محرم 1427 (14 فبراير 2006) بتخويل رابطة علماء المغرب صفة مؤسسة ذات نفع عام تحت اسم "الرابطة المحمدية للعلماء"، تحدد قواعد تسيير الرابطة وفقا لأحكام هذا النظام الداخلي.