أضف إلى مختاراتك أضف إلى مختاراتك
الرابطة المحمدية للعلماء
    بحث
28 رمضان 1431 / 8 شتنبر 2010

أخبار ومستجدات

رئيس وزراء فرنسا يُدشّن مسجدا في ضواحي العاصمة باريس

سابقة فرنسية اتجاه الجالية الإسلامية



أشرف رئيس الوزراء الفرنسي فرانسو فيون مسلمي فرنسا أمس الإثنين على افتتاح مسجد في ضاحية في شمال غرب باريس، ويعتبر فيون أرفع مسؤول فرنسي يفتتح مسجدا منذ عقود، وصرح في هذا الصدد، أن "الإسلام الذي تمارس الجالية لا علاقة له بالتشويه المبالغ فيه الذي يطفئ نور إيمانها".

وتزايد شعور الأقلية المسلمة في فرنسا بالتهميش خلال العام الماضي حيث قادت حكومة الرئيس نيكولاساركوزي جدلا عاما بشأن الهوية الوطنية وقررت حظر الغطاء الكامل للوجه، وتعتبر الأقلية المسلمة في فرنسا الأكبر في أوروبا ويبلغ حجمها خمسة ملايين نسمة. ويعتبر كثير من المسلمين الفرنسيين أنفسهم مواطنين مندمجين تماما في المجتمع الفرنسي.

وأوضح رئيس الوزراء أيضا أنه يأخذ في الاعتبار مخاوف المسلمين بشأن مشاعر معاداة المسلمين التي يشهدونها في فرنسا مشيرا إلى أنه جرى تشويه أو مهاجمة ستة مساجد خلال العام الماضي وجرى تخريب كثير من مقابر المسلمين في مطلع العام، مضيفا أن "30 في المائة من جميع أعمال العنف العنصرية (في العام الماضي) ومعظمها تهديدات كانت ضد مسلمين".

وقال محمد موسوي رئيس مجلس مسلمي فرنسا إن فيون محل ترحيب بعد التوتر الذي أثاره جدل الهوية الوطنية والنقاب، أما الاشتراكي فيليب دوسيت رئيس بلدية بلدة أرجنتاي التي أقيم فيها المسجد، فاعتبر أن رئيس الوزراء المحافظ يعوض عن "خطأ سياسي" متمثل في بدء جدل سياسي عاطفي بشأن الهوية والنقاب.


تاريخ النشر : 29-06-2010

تعليقات القراء

أرسل رسالة كريمة

05-07-2010 08:59

السلام عليكم ورحمة الله
وبعد،

أظن ان تدشين مسجد وسط العاصمة الفرنسية وعلى يد وزير فرنسي بادرة شبه حسنة وإن كانت بادرة عرضية،إذ انه في الأصل قد بني مسجد هناك وهدا مايهم أما في الظاهر فهذه البادرة فقط كمسكن لآلم الضرس حيث ماينفك ان تعود بذهاب مفعول المسكن...وشكرا

أرسل رسالة عيد الخالق

30-06-2010 21:18

نحن المسلمون لا نعرف عدونا من صديقنا. إن فرنسا الآن هي في طريقها إلي منع الحجاب، وهي من أثارت هذه البلبة في صفوف المسلمين بأروبا،,هناك أمران لا ثالث لهما لو تأملنا كم من مليون اورو استثمر في هذا المشروع. وهناك قضية أخري سياسية والسياسة لا دين لها. إن المسلمين الذين افتخروا بقدوم هذا الزعيم او ذاك في قضية إسلامية من ورائها حاجة في تفس يعقوب فلو استدعي أمام الحرمين أو وزراء الأوقاف لكل من المغرب تونس الجزائر لقلنا نعم. وتبقي زيارة مرفوضة ولا يمكن استغلال الدين للسياسية اليوم مسجد وفدا مسجد وهنا ك مساجد لا تزيد المسلمين إلا بعدا واختلافا وصراعا. وشكرا

تعليقك على الموضوع

الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعليق :

Visual Soft : تصميم وإنجاز VISUAL SOFT إنجاز :