تشكل الصحة النفسية واحدة من التحديات الصحية الكبرى التي يواجهها التلاميذ والطلاب خلال مسيرتهم الدراسية، وأثناء فترة الامتحانات تخصيصا، وذلك نظرا لانعكاساتها الجانبية على التكامل الجسدي والعقلي والنفسي والاجتماعي للتلاميذ. بالإضافة إلى آثار ما ينتج عن هذه الفترة على مستقبلهم الفكري والعلمي.. مما يكسبها حضورا قويا داخل المؤسسات التعليمية.
ولا تخفى أهمية التوجيه والإرشاد النفسي في تدعيم الطاقات الكامنة للطالب ورفع مستوى النمو النفسي لديه، وكذا رفع مستوى تأثير الطالب في الآخرين والتأثر المناسب بهم( التأثير المتبادل الجيد).. مما يستوجب إرساء دعائم تربية صحية نفسية من شأنها الإسهام في بناء التفكير الإيجابي لدى الطلبة والتلاميذ تربية تساعدهم على بناء ذواتهم وتحقيق آمالهم، وكذا على إحداث التغيير الإيجابي في سلوكهم.
ما المراد بالتربية الصحية النفسية؟ وأي دور للتوجيه النفسي في تعزيزها لدى الطلبة والتلاميذ؟ وما هي أبعادها الوظيفية؟ وما هي آثارها الإيجابية على نمو وتطور الحياة المدرسية داخل المؤسسات التعليمية؟
من أجل تعميق النقاش حول آثار التوجيه النفسي في تعزيز الصحة النفسية للطلبة والتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، يسر موقع الرابطة المحمدية للعلماء أن يستضيف في حواره الحي لهذا الأسبوع الدكتورة وفاء فوزي بنزاوية، رئيسة مصلحة الصحة المدرسية بمديرية المناهج المدرسية ـ وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي. |
|
الدكتورة وفاء فوزي بنزاوية
• رئيسة مصلحة الصحة المدرسية بمديرية المناهج المدرسية وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي. • الدكتوراه في الطب من كلية الطب والصيدلة بالرباط بجامعة محمد الخامس بالرباط. • شهادة تكوين حول صحة الشباب والمراهقين، والنوع الاجتماعي من الجامعة الأمريكية – بيروت – بلبنان. • شهادة علم الأوبئة والمعلوميات الطبية وتقنيات التواصل من كلية الطب ببروكسيل ببلجيكا.
|