الرابطة المحمدية للعلماء
إبحث     بحث
28 رمضان 1431 / 8 شتنبر 2010 | أضف إلى مختاراتك أضف إلى مختاراتك

دور التوجيه النفسي في تعزيز الصحة النفسية للتلاميذ والطلبة

يوم 03-06-2010
من الساعة 15:00 إلى الساعة 17:00
تشكل الصحة النفسية واحدة من التحديات الصحية الكبرى التي يواجهها التلاميذ والطلاب خلال مسيرتهم الدراسية، وأثناء فترة الامتحانات تخصيصا، وذلك نظرا لانعكاساتها الجانبية على التكامل الجسدي والعقلي والنفسي والاجتماعي للتلاميذ. بالإضافة إلى آثار ما ينتج عن هذه الفترة على مستقبلهم الفكري والعلمي.. مما يكسبها حضورا قويا داخل المؤسسات التعليمية.

ولا تخفى أهمية التوجيه والإرشاد النفسي في تدعيم الطاقات الكامنة للطالب ورفع مستوى النمو النفسي لديه، وكذا رفع مستوى تأثير الطالب في الآخرين والتأثر المناسب بهم( التأثير المتبادل الجيد).. مما يستوجب إرساء دعائم تربية صحية نفسية من شأنها الإسهام في بناء التفكير الإيجابي لدى الطلبة والتلاميذ تربية تساعدهم على بناء ذواتهم وتحقيق آمالهم، وكذا على إحداث التغيير الإيجابي في سلوكهم.

ما المراد بالتربية الصحية النفسية؟ وأي دور للتوجيه النفسي في تعزيزها لدى الطلبة والتلاميذ؟ وما هي أبعادها الوظيفية؟ وما هي آثارها الإيجابية على نمو وتطور الحياة المدرسية داخل المؤسسات التعليمية؟

من أجل تعميق النقاش حول آثار التوجيه النفسي في تعزيز الصحة النفسية للطلبة والتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، يسر موقع الرابطة المحمدية للعلماء أن يستضيف في حواره الحي لهذا الأسبوع الدكتورة وفاء فوزي بنزاوية، رئيسة مصلحة الصحة المدرسية بمديرية المناهج المدرسية ـ وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي.

الدكتورة وفاء فوزي بنزاوية


• رئيسة مصلحة الصحة المدرسية بمديرية المناهج المدرسية وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي.
• الدكتوراه في الطب من كلية الطب والصيدلة بالرباط بجامعة محمد الخامس بالرباط.
• شهادة تكوين حول صحة الشباب والمراهقين، والنوع الاجتماعي من الجامعة الأمريكية – بيروت – بلبنان.
• شهادة علم الأوبئة والمعلوميات الطبية وتقنيات التواصل من كلية الطب ببروكسيل ببلجيكا.

حوار مغلق

 نوال الزاكي

أولا أهلا بالضيفة الكريمة كما نعلم استاذتي بأن هناك
المنهج النمائي:
لمساعدة الطلبة على فهم ذواتهم ومساعدة الطلاب للوصول إلى أعلى مستوى من النضج والصحة النفسية.
ولمساعدة الطلاب لتحديد أهداف في حياتهم

المنهج الوقائي:
محاولة منع المشكلات النفسية الاجتماعية التربوية.
التوعية والوقاية في مجال المشاكل النفسية.
التوعية والوقاية من المشاكل الاجتماعية.
التوعية والوقاية من المشاكل التربوية.
الاكتشاف المبكر للحالات.
محاولة تقليل اثر الاضطراب ومنع ازدياد المرض.
المنهج العلاجي
للتعامل مع الصعوبات والمشاكل النفسية والاجتماعية عل المستوى البسيط
لا يتم التعامل هنا مع الاضطرابات او المرض النفسي بل يتم التحويل.
هل هذا كاف لخلق طالب سوي أم هناك أشياء أخرى يجب على المسئولين اتخاذها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا للأستاذة على سؤالها، في الحقيقة تحليل المنهاج بهذه الطريقة يعطينا فكرة على الأهداف المنتظرة منه وعلى المهارات المرجوة اكتسابها. إلا أنه هناك أنشطة داعمة وموازية في هذا المجال تجعل المتعلم والمتعلمة يكتسبوا قدرات ومهارات تساعدهم على التوازن السيكولوجي والنفسي ومواجهة الحياة ومقاومة الضغوط اليومية مع العلم أن هؤلاء هم في فترة حرجة من الحياة ألا وهي الشباب والمراهقة بكل خصوصيتهما.

 نور الأصبهاني

مجالات الإرشاد التربوي
الإرشاد الفردي: للتعامل مع المشاكل والصعوبات الفردية
الإرشاد الجماعي: للتعامل مع المشاكل والصعوبات في الجماعة
كيف يتم التعامل مع كل منهما
في الواقع يعتبر الإرشاد التربوي شق مهم في المنظومة التربوية، بحيث يساعد المتعلمين والمتعلمات على تهوين الصعوبات والاستمرار في الدراسة ومحاربة الانقطاع الدراسي، ويلعب المرشد أو الموجه دروا أساسيا في هذه العملية وخاصة في الإرشاد الفردي لأنة يساعد المتعلم والمتعلمة على مواجهة التعثر الدراسي. أما الإرشاد أو التوجيه الجماعي فهو يهم بالخصوص المساعدة في الاختيارات التوجيهية.

 نور الإبراهيمي

هناك الطلاب الذين يعانون من اضطرابات نفسية

هناك الطلاب الذين يعانون من أمراض نفسية

هناك الطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم

كيف يتم التعامل مع كل منهما؟
بالنسبة للطلاب والطالبات الذين يعانون من أمراض أو اضطرابات نفسية يتم توجيههم إلى طبيب نفسي لمعالجتهم. أما الطلاب والطالبات الذين يعانون من صعوبات في التعلم فإنهم يدخلون في اختصاص المربين والأساتذة والأطر التربوية وإذا اقتضى الحال يمكن توجيههم إلى الأخصائيين النفسيين.
بسم الله الرحمــن الرحيم.
أتســـاءل: عن كيفية " التوجيه و الإرشاد النفســـي"؟؟و ما هو الجسر الذي من خلاله يمكنكم الوصول إلى الطالب من أجل تحقيق هذا الهدف؟؟
شكرا للأستاذ أنس على سؤاله
كما هو معلوم، فإن الموجه من بين اختصاصاته الأساسية أن يبحث عن المتعلمين والمتعلمات المتعثرين دراسيا لإجراء جلسات معهم للبحث عن أسباب التعثر الدراسي ومحاولة معالجته حتى يتمكنوا من الاستمرار في الدراسة واستكمال تعليمهم.

 حسن الوردي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للضيفة الكريمة
سؤالي حول المراد من مركب الصحة النفسية. ماذا نعني به؟ وما هي أهم تأثيراته الإيجابية أو السلبية في حياة التلاميذ والطلاب؟
الصحة النفسية هي جزء من التعريف بالصحة حسب منظمة الصحة العالمية.
والصحة النفسية هي التي تأثر في التوازن الحسي والعاطفي للأشخاص بصفة عامة، يجب الاعتناء بها ورعايتها حتى نتمكن من مجتمع متوازن.

 محسن اليوبي ـ الرباط

شكرا لكم على هذا الحوار المبارك
لعل ما نعيشه داخل المؤسسات التعليمية خصوصا داخل المدن الكبرى، يدعو إلى كثير من التساؤل حول سلوكات خطيرة يعيشها التلاميذ والطلبة تهم بالأساس انتشار سلوكات خطرة مثل تعاطي المخدرات، والقرقوبي، وعدم المبالاة بالمستقبل المفتوح أمامهم... وغير ذلك من الظواهر.
فأي دور للتوجيه والإرشاد النفسي في إكساب هذه الشريحة المجتمعية ثقافة سليمة وسلوك سليم ومن ثم قيم سليمة
وشكرا جزيلا لكم جميعا على طرح هذا الموضوع
شكرا للأستاذ اليوبي على سؤاله الذي هو سؤال العديد من الآباء والمربيين والمسئولين في التربية في الحقيقة الملاحظ أن هذه الظواهر الخطيرة والسلوكات الغير صحية التي يعاني منها المراهقين والشباب وبالتالي استياء منها الآباء والمربيين.
إلا أنه في الوقت الحاضر بدأ التفكير في تشخيص هذه الظاهرة وإعداد دراسات حولها لكي تكون معطيات حقيقية وأرقام تجسد خطورتها، ثم مواجهتها ومحاولة الوقاية منها.
والإرشاد أو التوجيه يحاول معالجة هذه الحالات وتوجيهها إلى الجهات المختصة

 منيرة

الإرشاد النفسي والتربوي أن الإرشاد النفسي عملية مخططة مستمرة ،تهدف إلى مساعدة الطالب لكي يعرف نفسه، ويفهم ذاته من كافة الجوانب الجسمية والعقلية والاجتماعية والوجدانية، بما يمكنه من تحديد مشكلاته وحاجاته، ومعرفة الفرص المتاحة له، واتخاذ قراراته الخاصة بحل مشكلاته ذاتياً، وبمساعد برامج التعليم والتدريب التي يحصل عليها عن طريق المرشدين والمربين وأولياء الأمور، أو في مراكز التوجيه والإرشاد في المدارس ،لكي يصل إلى تحقيق ذاته وتحقيق الصحة النفسية والسعادة مع نفسه ومع الآخرين في المجتمع
شكرا للأستاذة منيرة على تعليقها القيم والذي يعطينا تعريفا هادفا للإرشاد النفسي والتربوي وتوضح لنا القدرات والمهارات التي يجب على المتعلم أن يكتسبها حتى يتمكن من أخذ قرارته.

 ليلى ـ الرباط.

لعل الناظر في عالم اليوم يحس بالثورة الهائلة التي شهدتها الحياة في القرن 21، من ذلك كثرة وسائل الاتصال من أنترنت وهواتف وغيرها. ما هي الآثار المحتملة لهذه الوسائل على حياة التلاميذ المدرسية خصوصا في فترة الامتحانات؟ وما هي تقاطعات كل ذلك مع القيم التربوية التي يكتسبها التلميذ داخل أسرته أو في مدرسته
وشكرا
إن وسائل الإعلام والتواصل يجب أن تكون في خدمة المتعلم والمتعلمة ولكن يجب ضبط ظرف وتقنيات قراءة المحتوى.
ففي آخر السنة أو بالأحرى فترة الامتحانات حيث تكثر الضغوط على التلاميذ نظرا للمرحلة ألا وهي مرحلة تسيء الامتحانات يجب التركيز خاصة على الدروس وتحصيلها ولا يجب تشتيت المعلومات والاهتمام بمواضيع يمكن أن تكون غير مفيدة

 مشاعل

هل الآباء لهم دور في جعل الألعاب من الوسائل المُشجعة والمُحفزة في عمليات تعديل السلوك المُستهدف أم لا؟ من المُلاحظ أن التوحيديين لديهم إحساس عندما يُشاركهم الآباء في اللعب مثل القيام بالآتي:

الرسم معهم والتعبير عن علاقاتهم.
مُشاركة الوالدان بأنشطة أخرى
في الواقع إن مشاركة الآباء في أنشطة أطفالهم والانخراط معهم فيما يجعل الأطفال يشعرون بالأمان والعطف والثقة في النفس، لذا المطلوب من الآباء الوقوف على جميع الأنشطة التي يقوم بها الأطفال وتوجيههم وتشجيعهم على الاستمرار فيها.

 نورى المغربيـ الدار البيضاء

أستاذة وفاء، ماذا عن المهارات الحياتية ومحوريتها في تعزيز الصحة النفسية للتلاميذ؟ وماهي آثارها الوظيفية؟
المهارات الحياتية منها ما هو أفقي وما هو عمودي ومعظمها تخدم السلوكات وتبني القويمة والصحية منها. فما هو عمودي يهم موضوع مثل المهارات الحياتية الخاصة بالصحة النفسية ومنها ما يخص الصحة الإنجابية...الخ. وما هو أفقي يكون مشترك بين المواضيع كلها.وعن آثارها الوظيفية هي كغيرها من السلوكات وتبني السلوكات الصحية السليمة.
Visual Soft : تصميم وإنجاز VISUAL SOFT إنجاز :