ظهرت في الآونة الأخيرة قراءات متعددة لأسباب تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب، يتقاطع فيها ما هو ديني بما هو ثقافي بما هو اجتماعي واقتصادي.. تجعل من الظاهرة انعكاسا لمشاعر سلبية عميقة شُكّلت وتنامت في وعي المواطن الغربي، لتتحول فيما بعد إلى تعبير عن تحيز تاريخي وثقافي في المتخيل الغربي تجاه الإسلام والمسلمين. ومهما تعددت دوافع هذه القراءات، والتي يمكن عزوها مبدئيا إلى المسلمات التاريخية المتجذرة، والمفاهيم المغلوطة التي كرستها منظومة خاصة في الغرب، من مناهج التعليم والكتب المدرسية، أذكتها وسائل الإعلام والصناعات السينمائية، وبلورها الوعي والمتخيل المسيحي عن الإسلام والمسلمين، رغم كل ذلك فإنها مسلمات تحتاج إلى تفكيك وإعادة قراءة وتحليل. وفي هذا السياق نظمت في الآونة الأخيرة حلقة دراسية في فرنسا حول الإعلام والإسلام في أوروبا وظاهرة الإسلاموفوبيا، ناقشت سبل تفعيل التواصل بين المؤسسات الإعلامية الإسلامية في أوربا مع نظيراتها في مختلف دول العالم من أجل تعزيز الفهم والتفاهم، ووضع الخطوط العريضة لاستراتيجية كفيلة بالتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، على المستويات الإعلامية والثقافية والقانونية. كيف تشكلت الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين في المتخيل الغربي؟ ما هي محدداتها؟ وما هي انعكاساتها على الحوار الثقافي والفكري بين الإسلام والغرب؟
من أجل المساهمة في تفكيك محددات الصورة النمطية للإسلام في المتخيل الغربي، يسر موقع الرابطة المحمدية للعلماء أن يستضيف في حواره الحي لهذا الأسبوع الدكتورة ناجية أقجوج عضو مجموعة البحث في مجال تصحيح صورة الإسلام التابع لكلية الشريعة بفاس. |
|
الدكتورة ناجية أقجوج
• عضو مؤسس لمركز الأبحاث والدراسات في مجال تصحيح صورة الإسلام . • عضو مجموعة البحث في مجال تصحيح صورة الإسلام التابعة لكلية الشريعة بفاس. • عضو مجموعة البحث في السنة والسيرة وقضايا الإعجاز التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس. • عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم مولاي يعقوب. • مشرفة على موقع مركز الدراسات والأبحاث في مجال تصحيح صورة الإسلام. ـ من أعمالها: كتاب الصورة النمطية للإسلام في المتخيل الغربي، سوء فهم أم مركب جهل... 2009م.
|